رواية من قلم الكاتبة (لاأناام)
وهذا رابط الرواية على منتدى الم الإمارات
بكل ما للكلمه من معنى
كم عشقت غدير الجريئة رغم احزانها وجروحها...وعمر الذي احبها بصمت رغم الجرح الذي جرحته اياهـ..
ندى المبتسمة دائما...والمدير الحازم عليها!
شيماء الحالمة...وزوجها المحب!!
قرأت القصة من خمس سنين!
وما زالت عالقه بين ثنايا ذاكرتي..
اتذكرها من حين الى حين ..
وابدا باسترجاع تفاصيل ايامهم وحبهم الجميل..
واعدت قرائتها أكثر من مرة..
واشكرررر الكاتبة على الابداع في نسج خيوط الرواية..
صراحه:
لا اعلم هل ستعجبكم ام لا
ولكن حبيت اشارككم فيما احب..
*******
ومثل ما يقول المثل:
لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق